• حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • علاء علي البوبلي

    تاق للجنّة ونعيمها

    • علاء علي البوبلي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-05-03
  • عبد الله إبراهيم أبو ملوح

    مجاهد حاز شرف الشهادة

    • عبد الله إبراهيم أبو ملوح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2019-05-03
  • عز الدين القسام محمد الحليمي

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • عز الدين القسام محمد الحليمي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-28
  • محمد إبراهيم قديح

    ارتقى بباطن الأرض شهيداً

    • محمد إبراهيم قديح
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-26
  • عبد الله عبد القادر جحجوح

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • عبد الله عبد القادر جحجوح
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-27
  • عادل عبد الحكيم العبادلة

    تميز بالصبر والجرأة في مواجهة العدو

    • عادل عبد الحكيم العبادلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27
  • محمد عبد الكريم المدهون

    عشق الأرض فضمته بين جنباتها شهيداً

    • محمد عبد الكريم المدهون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27
  • بكر مصطفى حمودة

    عشق الرباط فنال وسام الشهادة مرابطاً

    • بكر مصطفى حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-05-27

مهندس صواريخ القسام والعبوات الموجهة

تيتو محمود مسعود
  • تيتو محمود مسعود
  • الشمال
  • قائد عسكري
  • 2003-06-11

الشهيد القسامي / تيتو محمد مسعود (أبو عبيدة)
مهندس صواريخ القسام والعبوات الموجهة


القسام ـ خاص :
تيتو مسعود إسم لمع في سماء فلسطين ، في زمن عز فيه الرجال في زمن خرجت فيه كتائب الشهيد عز الدين القسام من رحم المعاناة ، من تحت الركام لتذيق العدو الصهيوني العلقم ، ولتعلم كل المتخالين والمتآمرين على فلسطين وشعبها بأن رجال مجاهدون  قساميون من أمثال تيتو مسعود ، امتشقوا السلاح وحملوا أرواحهم على أكفهم في سبيل الله ، لا في سبيل دنيا فانية ، لاتليق بمن باعوها، من أجل حياة الخلد ، حياة البرزخ ، بجوار المصطفى عليه السلام وبجوار النبيين والصديقين والشهداء .. تيتو مسعود اسم تردد على ألسن أبناء مخيم جباليا  الصمود ، مخيم الشهداء المخيم الجامع لخيرة المجاهدين من أبناء شعب شرد من أرضه ووطنه على يد نازيي العصر من أبناء القردة والخنازير ، من أبناء صهيون أصحاب السجل الأكبر في التاريخ المسطر والمليئ بأكبر عدد من جرائم العصر ، ومجازر القرن .. قاتلي الأطفال والمتعطشين لدماء أبناء شعبنا المجاهد ، الصابر المرابط على أرضنا الغالية المروية بدماء زكية والمروية بالدماء الطاهرة من أجساد المجاهدين من أبناء شعبنا ومجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسا من أمثال العياش والعقل والمقادمة والشحادة والتيتو مسعود وآخرين .

النشأة والميلاد

في وسط أسرة مؤمنة مجاهدة ، زاهدة في الدنيا عابدة لربها ومؤمنة بقدر ربها خيره وشره ، نما وترعرع أسدنا القسامي القائد تيتو محمود مسعود ، المولود في 8/4/1967م في مخيم جباليا ، المخيم صاحب الشرارة الأولى التي أشعلت إنتفاضة العز والفخار الأولى عام 1987م حيث قادت المعركة والمواجهة في وجه العدو الصهيوني ، مغتصب الأرض ومنتهك الديار ، قاتل الأطفال ومقتلع الأشجار ، وممزق الأجساد الطاهرة إلى أشلاء.

نشأ في أحضان أسرة إكتسب نها وشرب لبن العز والفخار ، ورضع منها حليب الرجولة ، والقوة والثبات في أحلك وأصعب الأزمات والظروف والمحن ، هجرت وطردت عائلته من موطنها وبلدتها دير سنيد المحتلة عام 1948م ، على أيدي العصابات الصهيونية مثل آلاف العائلات الفلسطينية ، التي هجرت من موطنها وأرضها وقراها ، والتي أصبحت محتلة الآن من الكيان الصهيوني المسخ المسماة بدولة إسرائيل ، عاش حياة الفلسطين اللآجئ المهجر المطارد ، والمنفي ، وذاق أصناف الذل والمعاناة ، عاش في الخيام ، نام في العراء إفترش الأرض والتحف السماء ، حرم  من أن  يعيش طفولته  في أمن ورخاء مثل باقي أطفال العالم .. نشأ حياته وهو يرى ويلتمس ما يعيشه أبناء شعبه من حياة الذل والعار ، بعدما هجر من الأرض والديار ، وأصبح يعيش غربياً مشرداً في أرضه …

تيتو على موائد القرآن

تيتو مسعود الشاب الذي عاش حياة مليئة ومبنية على أسس وقواعد متينة ضاربة جذورها في الأرض متمسكة بالعقيدة والإيمان  ، متربية في بيوت ومساجد الرحمن ،، المتربية على موائد القرآن .
في شوارع وأزقة مخيم جباليا عاش حياته ، وقضى سنواته ، يلعب ويلهو ، حتى إشتد عوده ، وقويت عزيمته ، وأصبح شاباً أبصر ما عاناه أبناء شعبه من ويلات ومجازر ونكبات على يد العدو الصهيوني ، وسفاحيه ، من أمثال المجرم شارون ، والقاتل بيريز ، والسفاح باراك ، ومحطم عظام الفلسطينيين المجحوم رابين ، رسمت في ذاكرته هذه الأيام السوداوية التي رسمت بها حياة ابناء شعبه على تلك الزمرة الإرهابية القاتلة ، فأبا شهيدنا القسامي القائد إلا أن يذيق أبناء صهيون ،حياة العلقم والذل ، التي ذاقها أبناء شعبه .

ابن حماس

مع إندلاع الإنتفاضة الفلسطينية المباركة الأولى عام 1987م وخروج الشباب الفلسطيني وبداية المطاردة ورشق دوريات سيترات العدو الصهيوني بالحجارة وزجاجات المولوتوف ، إنضم شهيدنا القسامي تيتو إلى إخوانه الشباب في مقارعة اليهود ، ومطاردتهم في كل مكان من قطاعنا الحبيب ومخيمنا المجاهد.

وفي شوارع وأزقة المخيم بدأ يتنقل ويراقب ويرصد الدوريات الراجلة ويرشقها في الحجارة ، ويمغص عليها أيامها ، وكأنه يقول لهم ليس لكم الأمان والراحة فوق أرضي الحبيبة الغالية أرض الرباط ، وفي بدايات الإنتفاضة المباركة إلتحق شهيدنا القسامي في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس ، وانخرط في العمل الحركي فيها ، وكان له الدور في القيام بما تقوم به الحركة والسير على منهجها القويم النابع من الكتاب والسنة ، وقد أكمل عامه العشرين حينها ، وشارك مع إخوانه في جميع فعاليات
  وأنشطة الحركة ، سواء كانت الكتابة على الجدران أو توزيع البيانات ، أو متابعة وتعقب العملاء والمندسين لإختراق وحدة وصفوف ووحدة أبناء شعبنا المجاهد .

في سجون العدو

ولنشاط مجاهدنا ونشاطه الجهادي خلال الإنتفاصة الأولى ، إعتقلته قوات العدو الصهيوني في عام 1989م وأدخل السجن ، وقضى فترة السجن الإداري أربعة أشهرفي سجن النقب ، وعاش حياة السجين مسلوب الإرادة والحرية ، وتعرف على إخوانه داخل المعتقل وكون علاقات مبنية على المحبة و الأخوة في الله معهم ، وزاده السجن قوة وصلابة ، وتأكيد ومواصلة في مقارعة اليهود ومجابهتهم بما أوتي من قوة عزيمة لم تلين.

وظن الصهاينة الجبناء أنهم سيهزموا ويهبطوا من إرادة مجاهدنا القسامي تيتو ، ولكن وبحمد الله لم ينالوا ولم يحققوا مرادهم ، فخرج من معتقله مثل الأسد الكاسر يزمجر حقداً وغضباً على قتلة الأنبياء من أبناء القردة والخنازير وما أن خرج من السجن وأخلي سبيله ، إلتحق مجاهدنا القسامي بمجموعات الردع التابعة لحركة حماس وكانت تعرف حينها بمجموعات الصاعقة الإسلامية ، ومن المهام المنوطة بهه المجموعات متابعة وردع وقتل كل العملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني ، لضرب واختراق الصف الفلسطيني وتمزيقه حتى يسهل السيطرة عليه ومن ثم ينسى ان له أرض أغتصبت وشرد أهلها منها عن طرق القتل والإرهاب والدمار ، وعمل في هذه المجموعات ، لسنوات حتى تم اعتقاله مرة أخرى من قبل العدو الصهيوني .

وسجن مرة أخرى في سجن النقب ، وكانت هذه المرة في 24/12/1990م وهو يوم وذكرى إنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس ،وأقضى مدة أربعة أشهر ، في السجن الإداري ، في النقب ، وكما عودنا رحمه الله وتقبله شهيداً في سبيله ظل أسداً شامخاً خلف القضبان ، وطلبه العدو الصهيوني للتحقيق ، مرة أخرى بعد انتهاء التحقيق معه حكم عليه بالسجن لمدة ستة عشر شهراً ، قضاها في صبر وثبات ، وهمة إيمانية عالية حتى خرج من السجن ، ولم يلبث طويلاً حتى أعيد إعتقاله مرة أخرى عام 1992م  على تهمة إيواء وتستر على المجاهدين من كتائب القسام ، وخاصة القائد القسامي الشهيد عماد عقل ،    وقضى فترة السجن وهي ثلاث سنوات في سجن النقب ، وخرج من السجن عام1994م وبعد قضاء المدة كاملة .

في صفوف القسام

بعد خروجه من السجن في المرة الأخيرة أعز الله الشهيد تيتو أن من عليه وأكرمه بأن يكون من ضمن المنتسبين وأحد أعضاء كتائب القسام ، وأخذ يراود شهيدنا المجاهد حلمه الكبير في العودة إلى قريته دير سنيد وهذا ما شجعه للعمل في الجهاز العسكري لحماس ، ومن الجدير ذكره ان لشهيدنا أخ مجاهد انخرط في العمل العسكري من قبله وهو المجاهد القسامي نهرو مسعود ، وهو من الأوائل الذين عملوا في مجموعات القسام الأولى، منذ بداية المجموعات القسامية المجاهدة ، وهو الآن خارج فلسطين في إحدى الدول العربية ، الشقيقة .

ولدخول أخيه نهرو العمل العسكري أثرى ذلك على حياة المجاهد تيتو التعلق وحب الجهاد في سبيل الله من أجل رفع راية الإسلام عالية خفاقة فوق أرض فلسطين.

عملياته الجهادية

شارك شهيدنا القسامي تيتو من إلتحاقه بالجهاز العسكري ، مع إخوانه المجاهدين في العديد من العمليات الجهادية سواء كانت في الإنتفاضة الأولى عام 1987م ، أو في إنتفاضة الأقصى الحالية والراهنة.

ومن أبرز عملياته في عام 1987م، العملية الجهادية القسامية على الخط الشرقي من جباليا ، ، حيث قام مع عدد من المجاهدين من كتائب القسام ، برصد إحدى دوريات العدو الراجلة على الخط الشرقي من جباليا ، فنصبوا لها كميناً محكماً ، ومن ثم هاجموا الدورية بالأسلحة الرشاشة و الأوتوماتيكية ، والقنابل اليدوية ، مما أوقع في صفوف دورية العدو ، إثنين من القتلى وإصابة عدد آخر من الجنود، وهه الحصيلة من القتلى والجرحى إعترف فيها العدو الصهيوني ، بعد وقوع العملية.

وواصل جهاده ضد العدو وعساكره وآلياته ، وخاض المعارك الضارية الكثيرة والمتعددة مع العدو الغاصب المجرم ، وهذا الجهاد والنجاح في العمليات وتسديد الضربات الواحدة تلو الأخرى في صفوف العدو ، جعل شهيدنا تيتو ، مطلوباً من ضمن المطاردين الخطرين ، العاملين في صفوف كتائب القسام ، الذين يشكلون خطراً على أمن العدو الصهيوني.

فكثف العدو من مطاردته وملاحقته ، سواء من اجل إعتقاله أو تصفيته ، ولكن الله سبحانه وتعالى ، حفظ مجاهدنا ، وإخوانه المجاهدين حتى قدوم السلطة الفلسطينية ، إلى أرض الوطن ، وذلك حسب ما افرزته الإتفاقات السرية مع العدو الصهيوني ، فولدت من رحم الخزي والعار ما يسمى بإتفاقية أوسلو التي جابت وما تزال الويلات والخراب تلو الخراب للشعب الفلسطيني .

إعتقلته السلطة

في 1996م شنت السلطة الفلسطينية ، حملة إعتقالات واسعة في صفوف حركة حماس وفي صفوف الجهاز العسكري كتائب القسام ، والقادة السياسيين والعسكريين ، للحركة ووصفت تلك الحملة والاعتقالات بضربة عام 1996م ، وضع المجاهدون الصادقون ، في السجون خلف القضبان ، وتعرضوا داخل السجن وأثناء عمليات التحقيق معهم لأبشع صور وأساليب التحقيق القذرة ، من شبح لسعات طويلة ، أو الجلد على الظهور بالسياط.

حتى أن عدد كبير من المجاهدين ، أكدوا أن برك من الدماء تم غسلها من تحتهم لما تعرضوا له من خلخ للأظافر أو الجلد حتى تمزق الجلد وسيلان الدماء ، وغيرها من أصناف العذاب الوحشي و القذر من أبناء جلدتنا ، وكان شهيدنا واحداً من المئات من المجاهدين الذين تعرضوا لعمليات وأساليب التحقيق هذه، وقضى أربع سنوات في سجن جهاز الأمن الوقائي الذي كان يترأسه محمد دحلان في تلك الفترة.

أربع سنوات حرم المجاهدون من مقارعة اليهود وسحبت الأسلحة منهم ، حتى أصبح الصهيوني ينام وهو يشعر بالطمأنينة والسلام ،وأصبح صديقاً لا عدواً ولا محتلاً وبعد هذه المدة وهذا التحقيق الشرير المنافى للأخلاق و الإنسانية خرج ، مجاهدنا تيتو وإخوانه المجاهدين من سجون السلطة ، يتابعون عملهم الجهادي ، مرفوعي الرأس وذات همة عالية لم تنحنى أمام العاصفة ، ولم تمنع شهيدنا القائد القسامي تيتو مسعود كثرة الإعتقالات ، والأمراض التي أصيب بها من مواصلة عمله الجهادي .

في إنتفاضة الأقصى

لم يرتاح فارسنا القائد تيتو من محنة الاعتقال ، وأزمات السجن عند السلطة ، حتى بارك الله شعبنا واكرمه بإنتفاضة مباركة جديدة أطلق عليه "إنتفاضة الأقصى" التي إندلعت على إثر الزيارة التي قام بها السفاح الإرهابي شارون ريئس وزراء العدو الصهيوني في 28/9/2000م للمسجد الأقصى حيث إستباح حرمة المسجد الأقصى ، مما أثار غضب الجماهير الفلسطينية المسلمة فاندفع الشباب الفلسطيني المجاهد لصد المجرم شارون عن تدنيس الأقصى فاستشهد ما يقارب العشرة شهداء مما أثار شعبنا في كل مكان من أرضنا الغالية ، حتى ومازالت مستمرة ليومنا هذا ، حيث قدمت الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من المصابين والمعتقلين والأسرى يقبعون في السجون .

وكان لشهيدنا دوراً جهادياً بارزاً ، كما عودنا ،وكما عرفناه دوماً فقبل إندلاع الإنتفاضة بيومين تقريباً ، قام بإطلاق النار على عدد من الخنود الصهاينة المتمركزين على الحاجز العسكري في مغتصبة نتساريم مما أدى إلى مقتل إثنين من الخنازير الصهاينة ، حسب إعترافات العدوالصهيوني ، ولم يتوقف عمله الجهادي إلى هذا الحد بل واصل مشواره الجهادي ، ونفذ العديد من العمليات الجهادية بحق مواقع ومروردوريات العدو وآلياته العسكرية في مناطق غزة المختلفة .

الخبير والمهندس العسكري

تميز الشهيد القائد تيتو بهنسة وصناعة المتفجرات والقنابل ، والعبوات الأرضية و الموجهة، وصناعة قذائف الهاون ، والأنيرجا ، المضادة للأفراد، تميز بالذكاء والخبرة الكبيرة في مجال التصنيع ضمن مهندسي كتائب القسام .

وينسب للشهيد تيتو أنه من أول الين شاركوا في صناعة العبوات الموجهة ، المضادة للدروع ، وأيضاً الخبير والمهندس الأول في صناعة صوارخ القسام (1) و (2) وأنهى قبل استشهاده مع رفيق عمره ودربه في الجهاد والتصنيع نضال فرحات الذي أستشهد مع خمسة مجاهدين من كتائب القسام ، في منطقة الزيتون ، على إثر عملية إغتيال جبانة نفذها العدو الصهيوني من خلال تلغيم طائرة تطير ويتم التحكم فيها عن بعد تم جلبها من داخل فلسطين المحتلة ، صناعة  صاروخ القسام (3) ، وكان شهيدنا واحداً من ضمن عدد من مهندسي وصانعي لصواريخ القسام  في غزة .

وكان على علاقة قوية ، بالقائد القسامي نضال فرحات ، حيث نفذا العديد من العمليات الجهادية ، من إطلاق لصوارخ القسام أو إطلاق قذائف الهاون ، ومن صمن العمليات القسامية النوعية التي :ان له ضلع في التخطيط لها وتنفيذها ، عملية الاقتحام القسامية لإحدى مغتصبات العدو في رفح ، والتي نفذها الشهيد القسامي محمد فرحات ، شقيق الشهيد القسامي نضال ، وأسفرت عملية  الإقتحام هذه عن مقتل ما يقارب الثمانية صهاينة ، وإصابة العشرات من المستوطنين ، وصفت إصابات البعض منهم الخطيرة، وهي عملية نوعية أصابت العدو الصهيوني بالصدمة وفشل جميع إجراءاته من أجل تحقيق الأمن للمغتصبين.

 وأكد نجاح العملية وتحقيق هذه المخاسر في صفوف العدو بعد توفيق الله سبحانه وتعالى ، على التخطيط المميز ، والإدارة السليمة ، وحسن الإختيار للهدف ، وأيضاً للإستشهادي المنفذ ، الشهيد القسامي محمد فرحات .

إطلاق الصواريخ القسامية

وبعد الجهد الدؤوب الذي قدمه الشهيد مع صديقه الشهيد نضال فرحات والنجاح في إطلاق صواريخ القسام وتصنيعها ، وإطلاقها ، أصبحا يقودان معاً صناعة الصواريخ القسامية ،وتطويرها .

وكان على علاقة بالقائد القسامي الشهيد عوض سلمي  "أبا مجاهد " الذي استشهد على أرض منطقة النطار وهو يزرع عبوة موجهة انفجرت به عام 2002م ، وعمل ضمن صفوف المجاهدين في القسام ،الذين  كانوا يعملون ويصنعون مع بعضهم البعض ، وحتى بعد الضربة القاسية عام 1996م للكتائب  واعتقال أعضائها وقادتها ، في سجون السلطة وبعد خروجه من السجن ، عمل مع الشهيد  عوض سلمي ، لغاية مامن الله واصطفى عوض سلمي شهيداً إن شاء الله تعالى .

مرافق القائد العام

في إنتفاضة الأقصى وبعد أن أصبحت حياة القائد العام لكتائب القسام الشيخ المجاهد صلاح شحادة ، معرضة للخطر ، ولزم الأمر بوجود مرافقين ، يتواجدون مع القائد شحادة في كل مكان  من أجل حمايته من أي هجوم أو اغتيال ، كان لشهيدنا المجاهد الشرف ، وأصبح أحد المرافقين للشيخ القائد وقضى مدة تزيد على السبعة أشهر ، قضاها جنباً إلى جنب مع القائد العام ، يخرج معه في جميع المهمات ، الطلعات العادية والسرية ، من أجل العمل العسكري ، وتطويره واستمراريته .

بعدها أصبح على علاقة طيبة مع العديد من أبناء وقادة العمل العسكري في المناطق بغزة و الضفة،وضرب شهيدنا المجاهد تيتو مسعود أروع ، المثل في حسن الخلق ، والإحترام والتقدير ، لمن عرفوه من خلال عمله مرافقاً للشيخ المجاهد صلاح شحادة الذي أستشهد  في عملية إغتيال جبانة نفذتها طائرات العدو الصهيوني ال إف 16 في حي الدرج والتي خلفت مجزرة بشعة راح ضحيتها ما يقارب ال 17 شهيد من المدنيين ، والأطفال .

من أخطر المطلوبين

بسبب ما يتمتع به المجاهد تيتو من حنكة وخبرة عسكرية ، وتشكيل خطراً على أمن وحياة الصهاينة ، أدرج الموساد الصهيوني في أواخر العام 2001م إسم شهيدنا تيتو في ضمن قائمة تضم أخطر عشر مطلوبين لإسرائيل والموساد ، ومنذ لحظتها ، وشهيدنا يعيش حياة المطاردة والتعب والسهر ويقضي الأيام من دون رؤية الأهل والأصدقاء.

يوم الإستشهاد

خرج شهيدنا في مساء يوم الأربعاء الموافق 11/6/2003م برفقة القسامي المجاهد سهيل أبو نحل ، لقضاء بعض المصالح العسكرية ، الخاصة بالعمل العسكري ، كتائب القسام ، وساروا في شوارع غزة ، وعندما ساروا بالسيارة ومروا  في شارع صلاح الدين بالقرب من مدخل حي الشجاعية ، وكان في نفس اللحظة التي كانوا يسيروا فيها عدد من طائرات الأباتشي في أجواء وسماء غزة ، أمطرت السيارة التي كانوا يسيروا بها المجاهدان تيتو وسهيل ، بما يقارب السبعة صواريخ ، أصابت السيارة ، مما أدى إلى استشهاد المجاهدين وصعدت روحي الشهيدين ، إلى بارئهما ، شهداء في سبيله ولا نزكي على الله أحداً ،وتسببت عملية الإغتيال الجبانة بإستشهاد خمس مواطنين من الذين كانوا على مسافة قريبة من المكان وحادثة الإغتيال ، وإصابة ما يقارب الأربعين شخص آخرين بجراح مختلفة ، نقلوا على أثرها إلى مستشفى الشفاء بغزة لتلقي العلاج .

تشييع الشهيد

وما أن شاع خبر إستشهاد القائد القسامي تيتو ، حتى صدحت مكبرات الصوت ، تنعي الشهيد وتدعو المواطنين والجماهير المجاهدة للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد تيتو ،وذلك بعد صلاة الظهر في يوم الخميس 12/6/2003م ـ فتجمع المواطنون ولبوا النداء ، كيف لا وهم سيشيعون شهيداً إلى حور العين ، إلى جنة عرضها السماوات والأرض عرفوه أسداً مقداماً في كل الظروف و الأزمات ، تجمعت الألوف المألفة أمام مسجد الخلفاء الراشدين ، مسجد الإستشهاديين ، فأدوا صلاة الظهر وصلاة الجنازة على الشهيد ،الذي بكاه أبناء المخيم الصغير قبل الكبير ، الطفلة قبل المرأة ، وحمل الشهيد على الأكتاف ، وسار المشيعون عبر شوارع وأزقة المخيم بإتجاه المقبرة الشرقية ، حيث الشهداء ورفيقه الغالي في الجهاد ، نضال فرحات .. هتفت الحناجر وتعالت الأصوات تزف وتهتف للشهيد ، وردد المشاركون في التشييع هتافات ، الشجب والتنديد بالعملية الجبانة التي أستشهيد فيها تيتو والشهيد سهيل أبو نحل ، وعندما وصلت المسيرة إلى مسجد الصديق الكائن على الخط الشرقي ، توقفت المسيرة وتجمعت الجماهير الغفيرة ، حيث أوقفت المسيرة هنال بسبب سوء الأوضاع الأمنية التي أحالت دون مضي المسيرة قدماً بإتجاه المقبرة الشرقية مقبرة الشهداء لتواجد عدد من دبابات العدو الصهيوني في طريق  مقبرة الشهداء ،ولوحظ أثناء سير المسيرة في منطقة جباليا البلد بوجود مجموعة من الحمام تسير وترفرف فوق جثمان الشهيد ، واندهش المشيعون من سربة الحمام هذه التي أخذت تطير وترفرف فوق الشهيد .

كلمة حماس

وعند مسجد الصديق ، ألقى أحد قادة حماس أبو مصعب ، كلمة حركة حماس .. كلمة الحق والقوة والحرية ، حيث قال فيها " بعد البسملة .. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وإمام المجاهدين.يقول الله تعالى " من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليم فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

على درب القدامى

نعم أنت منهم يا أبا عبيدة إنتظرت طويلاً حتى هذه اللحظةالتي إرتقيت فيها إلى العلى وأنت ابن عائلة جهادية .. وعائلة القسامي نهرو مسعود تلك العائلة التي جاهدت في سبيل الله ، وأعطت كل ما إستطاعت في سبيل الله .. أيها المجاهد أبا عبيدة نم قرير العين بعد أن سرت طويلاً في مسيرة الجهاد والمقاومة .. يامن سجنت عند الخنازير اليهود مدة ثلاث سنوات ، ثم جاءت أوسلو لتحصد جهادك ولكنك أبيت وصبرت على الجهاد لتقضي على هذه المؤامرة العالمية ، ثم تسجن عند السلطة التي جاءت ثمرة لأوسلو ، لتسجن أكثر من أربع سنوات ، وتبقي تنتظر اللحظة التي سوف تنطلق فيها ، وجاءت لحظة الإفراج التي تجاهد فيها في سبيل الله وأن تستمر على بركة الله .. فخرجت وإذا بك مع موعد مع إنتفاضة الأقصى ، لتقود فرقة قسامية هنديسة مميزة ، فرقة تطوير صواريخ القسام ، فرقة صواريخ قسام (3) … قسماً بالذي أوصل صوارخ القسام لتدك أشدروت ، قسماً لتصل إلى قلب المجدل لتدك مزبلة الحقير شارون ، والتحية كل التحية إلى مهندسي كتائب القسام ، وعلى رأسهم وحدة تطوير صواريخ القسام … والله أكبر ولله الحمد .. يا أبا عبيدة بعد هذا المشوار الطويل حان لك أيها الفارس أن تترجل وأنت تنظر من عليائك إلى هذه الجموع ، وإلى حصاد ثمرة جهادك ، فنم قرير العين يا أبا عبيدة….

وبعد أن انهى القيادي في حماس كلمته حمل الشهيد ووضع في إحدى السيارات وسار الموكب عبر السيارت ، حيث وري جسد شهيدنا الطاهر الثرى بجانب أخيه وحبيبه نضال فرحات ، ومن الجدير ذكره أن شهيدنا القسامي تيتو وبعد ستشهاد نضال قام بشرية القبر الذي بجانب قبر الشهيد ، حتى يكون بجانبه في الآخرة كما كانوا في الدنيا .

بسم الله الرحمن الرحيم
header
New Page 1

(لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ)

(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

العدو الصهيوني يقتل المدنين ويسجل أعلى درجات الفشل في اصطياد المجاهدين

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /

لم يكتفي الاحتلال بجرائمه يوم أمس في غزة بعد الفشل الذريع الذي مني به عندما استهداف الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي ليقتل مدنيين ويصيب أكثر من عشرين جراء هذا العدوان الجبان تبعه فشل أخر بعد ساعات عندما استهدف مجموعة من عناصر القسام شرق مخيم جباليا ليطلق صواريخه على البيوت ويتقل ثلاثة من أسرة واحدة " أسرة عبد ربه " ويصيب العشرات من الموطنين الأبرياء وللتدليل على مزيد من الفشل يقتل اليوم خمسة مواطنين أخرين عندما استهدف الشهيدين تيتو مسعود وسهيل أبو نحل ويصيب العشرات من أبناء شعبنا العزل بصواريخه الأمريكية ، لقد ظن العدو الغاشم أن شعبنا الفلسطيني خدع بما سمعه في العقبة وشرم الشيخ فنفذ جرائمه ظاناً أن الرد عليها لن يأتي.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف شهيديها الذين أغتالهما العدو بصواريخه بعد عصر اليوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1424هـ الموافق 11-6-2003م

الشهيد المجاهد / تيتو (محمد)محمود مسعود ( أبو عبيدة )

من سكان مخيم جباليا 36 عاماً

الشهيد المجاهد / سهيل نعمان أبو نحل ( أبو يحيى )

من سكان مخيم الشاطئ 30 عاماً

كما تزف كتائب القسام الشهداء الأبطال الذين تواجدوا بالقرب من مكان القصف،الشهيدين الشقيقين / خليل و ياسر حميد والشهيد عزام الجعل والشهيدة مرتجى والطفلة

كما ندعو الله تعالى أن يمن بالشفاء التام والعاجل على الجرحى

إن كتائب القسام إذ تزف اليوم كوكبة جديدة من أبناء شعبنا المجاهد تعاهد الله أن تبقى عملياتنا مسلطة على رقاب اليهود المحتلين .

وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأربعاء 11 ربيع الثاني 1424هـ الموافق 11-6-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019