• حسين عبد الله جودة

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • حسين عبد الله جودة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-17
  •  أحمد فايز جابر

    يسابق إخوانه في الميدان

    • أحمد فايز جابر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-07
  • شعبان جمعة بدرية

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • شعبان جمعة بدرية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-05
  •  عز عبد العزيز علي حجازي

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • عز عبد العزيز علي حجازي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-01-24
  • محمود العبد النباهين

    باع الحياة رخيصةً لله والله اشترى

    • محمود العبد النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-01-22
  • ضياء فتحي الكحلوت

    عشق الجهاد ونال شرف الاستشهاد

    • ضياء فتحي الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2010-02-22
  • عبد السلام محمد أبو موسى

    أحد المؤسسين لمراكز الحركة الإسلامية

    • عبد السلام محمد أبو موسى
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2004-02-22

أفنى حياته دفاعا عن فلسطين وارتقى إلى عليين

إبراهيم أحمد المقادمة
  • إبراهيم أحمد المقادمة
  • الوسطى
  • قائد عسكري
  • 2003-03-08

الشهيد القائد الدكتور /  إبراهيم المقادمة "أبو أحمد "
أفنى حياته دفاعا عن فلسطين وارتقى إلى عليين

القسام ـ خاص :
رجل ما زال صدى صوت حلقات ذكره حيا في قلوب إخوانه ,عقل مفكر حرك أمة بأسرها بفكره الناضج الإسلامي , رسم طيفا لخارطة فلسطين ,من خلال عقليته وشخصيته التي شهدت لها أقلام المثقفين, ذلك الذي صعد بنا إلى سلم معالم في الطريق لتحرير فلسطين .
رجل الدعوة الاسلامية إنه رجل تحلى بالصبر والجلد ، وعاش مفنيا حياته من اجل فلسطين ، كان من أوائل مؤسسي الجهاز العسكري لحماس في قطاع غزة ، ومن جنرالات العمل العسكري قبل أن ينتقل للعمل السياسي والدعوي.

ميلاد مفكر دعوي

الدكتور الشهيد المفكر ابراهيم المقادمة ,أشرقت سماء مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع عام 1950م ثم انتقل للعيش في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، ويعود أهله الذين هجروا من فلسطين عام 1948الى بلدة بيت داراس، وهو متزوج وأب لسبع من الأبناء، وانتقل للعيش في مدينة غزة .
تربى المقادمة وسط عائلة متدينة عرفت طريق الجهاد وسلكت دروب الدعوة الاسلامية ,وكان سلوكه جيدا وطيبا ,وملتزما منذ نعومة أظفاره .

يعكس سلوكه

كان شهيدنا المفكر مطيعا لوالديه وحنونا عليهم حتى بعد زواجه وانتقاله للسكن في مدينة غزة ,وكان ايضا حريصا على مساعدة ومساندة إخوته في محنتهم ,وعن جيرانه وأقربائه وأهل حيه ,فمن لا يعرف ابراهيم المقادمة ,يسمع باسمه دائما يتردد حيث خلق كريم ينبع من شخصيته ,وتواضع شديد ,وصدق وإخلاص والتزام وطاعة لله رب العالمين ,وكم كان المقادمة كثير السؤال عن أحوال الناس ,يودهم ويتبادل الزيارات ,يتفقد الفقراء واليتامى ويمد لهم يد العون والمساعدة .

تفوق في الحياة

التحق الطالب المتفوق ابراهيم ,ليدرس في مدارس وكالة الغوث للاجئين في جباليا ,ليدرس الابتدائية والاعدادية ,وبعد ذلك التحق بالثانوية ,حيث التفوق والنبوغ في الدراسة ,فكان من الطلبة الأوائل في الثانوية العامة ,التي أقلته بعد ذلك ليدرس في جمهورية مصر العربية ,في كلية طب الأسنان ,وينقل تفوقه العلمي والأخلاقي هناك ,وبعد تخرجه من الجامعة عاد الى غزة ,وعمل طبيبا للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة وبعد اعتقاله في سجون السلطة المندحرة ’فصل من عمله في وزارة الصحة , وعمل طبيبا للأسنان في الجامعة الاسلامية .

رحاب الدعوة والجهاد

منذ نعومة اظفاره والمقادمة من أشد الملتزمين بصلاة الجماعة في المسجد ,وكان صواما قواما ,يقوم الليل باستمرار ,مواظبا على قراءة القرآن ,وطارقا لباب الدعوة الاسلامية .
انخرط المقادمة أثناء تعليمه في مصر في صفوف الإخوان المسلمين وقضى سنوات تعليمه باحثا عن علم ديني يزين له ثوب الآخرة , وعلم دنيوي يفتح له آفاق حياته ومستقبله . وبعد عودته من مصر انضم إلى قادة الإخوان وكان من المقربين للشيخ أحمد ياسين , حيث رسم خط البداية للجهاز العسكري الخاص بالإخوان في القطاع هو ورفاقه من قيادات الإخوان , وعمل على إعداد المقاتلين بالعدة والعتاد ,وقد شكل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة " مجد " ،هو وعدد من قادة الإخوان، وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة وعلى إثرها ’اعتقل عام 1983 وحكم عليه ثمانية سنوات في سجون الاحتلال.
 قضي الدكتور أكثر من عشرة سنوات في سجون الاحتلال , لكن حياته كانت ليست كبقية الأسرى , بل إن وقته يشغله في إشعال فتيل"مسار فلسطين" , من خلال كتبه ودراساته وأبحاثه الأمنية وقلمه الذي لم يجف حبره بنور العقيدة والفكر الرباني.
عقلية دعوية وسياسية وجهادية اجتمعت في شخصية الدكتور , وحنكة ونظرة استراتيجية اعترف بها القادة الصهاينة , وحتى أنه من أشد المعارضين لاتفاق أوسلو , لأن قوله أن نتائج السلام مع إسرائيل سيطوي صفحة المقاومة , وأن السلام سيؤدي إلى قتل الفلسطينيين , والعدو لا يفهم الحوار إلا عبر فوهة البندقية . كلماته هذه التي خرجت من فكر منير غاظت أبناء السلطة المندحرة , حيث قامت باعتقاله عام 1996 بتهمة تأسيس الجهاز العسكري لحركة حماس في غزة , وكانت تلك السنوات الثلاث التي قضاها في سجون السلطة هي سنوات مريرة وقاسية حيث تعرض لعمليات تعذيب شديدة جدا , لكن صبره خلق فيه ثبات المؤمنين الصادقين , وبعد خروجه من السجن لم ترحمه أجهزة الأمن من الاعتقالات المتوالية .
كان زهده في حياته يشكل أثرا جليا على فكرته التي غرسها في عقول إخوانه , حيث كانت خيوطه الدعوية والفكرية والسياسية تتسلل إلى عقول شباب حركة حماس , فقد كانت دروسه ومواعظه تنبت حقل الدعوة والهداية .
قارب حياته المعتج بالسمات القرآنية , يسيره إخلاصه في دعوته وجهاده , فقد كان اسمه يدوي في أنحاء الوطن , لكن شخصيته قليلة الظهور أمام وسائل الإعلام , فهو يأخذ بالاحتياطات الأمنية التي تخفي شخصيته , ويستخدم الأساليب المختلفة في التنكر والتمويه الذي اعتاد عليه في حياته.

رحلة الخلود

فتحت أبواب الجنان أبوابها , لترفرف الكلمات مع جسده الطاهر , ويفوح شذى عطره ويحلق الحمام الأبيض فوق سماء البريج , راسما حزنا على رحيل صاحب الإرادة التي حتم انتصارها , ويترجل القائد الفريد ويرنو إلى الحور الشهيد يوم السبت الموافق 8\3\2003م , حيث أقدمت طائرات الغدر والخيانة على اغتيال الدكتور إبراهيم أحد أبرز قيادات حركة حماس , وأحد مفكري فلسطين , ليستشهد وثلاثة من مرافقيه بينما كانوا يستلقون سيارة خاصة في شارع فلسطين في مدينة غزة .
وعلى إثر هذا الخبر الذي هز شوارع غزة , توعدت الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام بالرد الفوري والمزلزل ونشر خلاياها المسلحة الاستشهادية لضرب الأهداف الصهيونية.
هكذا هي موتة العظماء الذين سخروا حياتهم لله وهجروا اللذائذ , لينعموا في جنة الخالدين , ها قد رحلت يا أبا أحمد لكن سطورك وجهادك ما زالوا مسجلين في الذاكرة التي تأبى النسيان , فاهنأ يا أبا أحمد فقد صنعت رجالا تربوا على موائد القرآن وفي رحاب السنة ورددوا أصوات التكبير في ساحات الوغى .

رحمك الله يا ابا احمد وعوضنا فيك خيرا.
رحمك الله يا شهيدنا البطل ، وجمعنا الله بك في جنات النعيم

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019