• حامد أحمد الخضري

    جاهد بنفسه وماله في سبيل الله

    • حامد أحمد الخضري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2019-05-05
  • علاء علي البوبلي

    تاق للجنّة ونعيمها

    • علاء علي البوبلي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-05-03
  • عبد الله إبراهيم أبو ملوح

    مجاهد حاز شرف الشهادة

    • عبد الله إبراهيم أبو ملوح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2019-05-03
  • عز الدين القسام محمد الحليمي

    رحلة الجهاد والعمل الدؤوب

    • عز الدين القسام محمد الحليمي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-28
  • محمد إبراهيم قديح

    ارتقى بباطن الأرض شهيداً

    • محمد إبراهيم قديح
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-26
  • عبد الله عبد القادر جحجوح

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • عبد الله عبد القادر جحجوح
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2018-05-27
  • عادل عبد الحكيم العبادلة

    تميز بالصبر والجرأة في مواجهة العدو

    • عادل عبد الحكيم العبادلة
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27
  • محمد عبد الكريم المدهون

    عشق الأرض فضمته بين جنباتها شهيداً

    • محمد عبد الكريم المدهون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-05-27
  • بكر مصطفى حمودة

    عشق الرباط فنال وسام الشهادة مرابطاً

    • بكر مصطفى حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2005-05-27

سطر بدمائه ملحمة البطولة والفداء

ماهر محمد أبو سرور
  • ماهر محمد أبو سرور
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 1993-07-01

الشهيد القسامي/ ماهر أبو سرور
سطر بدمائه ملحمة البطولة والفداء

القسام ـ  خاص:

إن لله في أرضه رجال باعوا أنفسهم رخيصة من اجله عشقوا الجهاد والاستشهاد في سبيله بذلوا كل ما يملكون لينتصروا لدينهم رجال صدقوا الله في أفعالهم  فصدقهم الله ونالوا مار أرادوا منهم من رحل ومنهم من ينتظر يقول المولى عزوجل في كتابه :" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " فدائما تعجز الكلمات عن وصف هؤلاء الرجال هؤلاء الأبطال المجاهدون تركوا الدنيا لأهلها وبحثوا عن الدار الآخرة عن العيشة الأبدية في جنة الرحمن وبجوار من سبقوهم من النبيين والصديقين والشهداء فهم عشقوا وأحبوا لقاء الله فأحب الله لقاءهم وجعلهم مع الشهداء وجعل مثواهم الجنة التي فيها لاعبن رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.  

النشأة والميلاد

ولد ماهر سنة 1971م وسط أسرة عرفت بحميد الأخلاق وحسن السيرة في مخيم عايدة في بيت لحم ، وقد تميزت أسرته بالتدين ، التزام بدعوة الإخوان المسلمين، وهو ما يزال صغيراً يافعاً لا يزيد عمره عن خمسة عشر عاماً .

بدأ مسيرته في المسجد

بدأ مسيرته مع شباب مسجد أبو بكر الصديق " مخيم عايدة " يبني ثقافته الإسلامية ويساهم في نشر الدعوة الإسلامية بين أهله وأصدقائه وأقرانه ، وكان ظهوره متميزاً بين شباب المسجد بعظمته الجادة الدؤوب ،فأينما تنظر كنت تجده شعلة من النشاط ، ففي أيام العمل الطبي التابع للجنة الإغاثة الطبية الإسلامية كنت تجده مسجلاً للحالات المرضية ومساعداً للطبيب ، وممرضاً في وقت واحد ، وعند إقامة المعارض الإسلامية للكتاب وللاستهلاك المنزلي كنت تجده في جهة من جنبات المعرض .

كانت معالم شخصيته تدل على شخصيته قيادية كلها المقدرة على التأثير على الآخرين لما فيها من البساطة في التعامل ومن محبته في الله ومن تفان في العمل ، وإخلاص في التوجه والتنفيذ .

وقد شارك منذ بدايات العمل الإسلامي على مستوى الفني في الفرقة الإسلامية التابعة لفرقة الإنشاد في مسجد أبو بكر " مخيم عايدة " والتي أحيت العديد من الأعراس في المنطقة 

نشاطه في الانتفاضة

مع انطلاقة شرارة الانتفاضة المباركة أخذت ملامح شخصية ماهر تبرز وتأخذ ملامح القيادة فيها أول من أعطى البيعة لحركة حماس ، وللعمل في طريق الجهاد ، إلى أن يحقق الله فيه إحدى الحسنيين ، النصر أو الشهادة فكانت الثانية من نصيبه .

كان واضحاً للجميع شجاعة ماهر وأقداره وذلك في المصادمات اليومية التي كانت تقودها حماس بشبابها الطلائعي المجاهد ، وكان يظهر حسن تبريره وتخطيطه لكمائن و الأشراك التي تنصب لعربات العدو وجنوده ، كان قائداً ميدانياً بكل ما يحمل هذا اللقب من تفسير ومعاني ، لقد كان يقع تحت إمارته من الشباب المجاهد ما يزيد على يقودهم بعقلية عسكرية حكيمة أقضت مضاجع اليهود وكان لبروزه ولكثرة عمله الجهادى سبب في ملاحقته من قبل سلطات الاحتلال ، وقد بقي مطلوباً لسلطات الاحتلال خمسة أشهر متتالية ، وكان مما ساعده على ذلك أن له اسماً معروفاً هو "حمزة " أما ماهر فلم يعرف عنه الناس ذلك ، وهم قلة حتى إخوانه في المساجد إلا بعد اعتقاله الأول بتاريخ 26/ 6/ 1989م ، وقد بقي الجيش يبحث عن حمزة ، وأكثر من عشر مرات يلتقي به جنود الاحتلال فيطلبون هويته ومن ثم يخلون سبيله ، فهو في الهويه ماهر أبو سرور وهم يرون حمزة أبو سرور والشخص واحد ، وهم لا يعقلون ، ولكن فيما بعد كشف الأمر المتعقل " حمزة " ماهر ليودع السجن أربعة أشهر قضاها في كيتسعوت حيث جامعة يوسف عليه السلام ، وتخرج البطل ضرغام من تلك الجامعة ، وهو أكثر تصميماً على بذل الجهد والمال والدم لتكون راية الإسلام عالية خفاقة ، فأخذ يعمل ليلاً ونهاراً موزعاً نفسه في أكثر من اتجاه أخذ يجمع الأشبال وطلاب المدارس الإعدادية والثانوية على مائدة القرآن متخذاً الرياضة وتكريم الطلبة وأوائلهم ومكتبة الزهراء العامة في مسجد الصديق " مخيم عايدة " سبيلاً وطريقاً لتحذير مفاهيم الإسلام في أعماق النشء الجديد .

أول من سعى لإقامة مكتبة في المسجد

فهو أول من سعى لإقامة مكتبة في مسجد يستفيد منها الصغار والكبار وتقام بها الدورات والحلقات ، فوقف على أبواب المساجد يجمع القرش على القرش حتى كانت المكتبة وأصبح الحلم حقيقة ، فأثثها أحسن تأثيث وملأها بالكتب والمجلدات .

ولقد كان ماهر عضواً في اللجنة الثقافية المنبثقة عن لجنة التوعية الإسلامية في مسجد مخيم عايدة ، فكان مسؤولا عن مجلة الحائط في المسجد والتي كانت تسمى صوت الأقصى . وكذلك عن ترتيب الاحتفالات الخاصة بالمناسبات الدينية كإحضار المحاضرين والمنشرين وقد كان في طور إنشاء فرقة نشيد للأشبال والتي آدت أناشيد قليلة وكنها كانت البداية

هذا ولا تزال نار الانتفاضة مشتعلة وأخذت الضربات تكال لأعداء الله يشده وعنف عبر الحجارة وقنابل الصوت و المولوتوف فأخذوا يتخبطون وغلبت عليهم العشوائية في كل شيء ، غير أن أحداثاً حساماً ألمت بالمخيم وبدأت نار فتنه تظهر ، وأخذت بعض الأيادي الخبيثة تلعب في الخفاء فكانت فتنة عظيمة بين حماس وفتح ، كشفت وجوهاً وأظهرت كثيراً مما خفي ، إصابات هناك ، وظهر لكل من له عقل أن المخابرات وراء الأحداث ، وحاولت الأيادي الملطخة بالسواد لإساءة للشباب المسلم ، وكان ممن ابتلى ابتلاء عظيماً هو الأخ ماهر أبو سرور ،لكنه كان صخراً لا يلين ، تتفتت عليه المؤامرات والمكائد ، وأخذت المخابرات تعتقل الشباب المسلم الواحد تلو الأخر حيث أقبية التحقيق والعذاب و الآلام ، وخرج الجميع بحمد الله ظافرين متصورين ، وكان ماهر أحدهم والذي استمر معتقلاً رهن التحقيق شهراً كاملاً ثم خرج ، ينطوي على نفسه ويخرج من المخيم ويسكن مخيم العزة بعد أن فتح محلاً للحلاقة ، وهو ممن يشهد له في هذه المهنة ، فمعظم الأخوة كان يقص لهم شعرهم مجاناً محتسباً ذلك عند الله وتدعيماً للدعوة الإسلامية وتجسيد للاخوة في الله .

ضربة موجعة ومؤلمة للعدو

ويأتي الإبعاد وقتل الضابط نسيم توليدانو من حرس الحدود ، ليجد ماهر إخوانه وقد زج بهم في أقبية السجون وفي زنازين التحقيق ، وكانت الضربة الموجعة المؤلمة ( الإبعاد ) التي سارعت في تعجيل ضربة ماهر للعدو ، فكان التخطيط والترتيب ليكون الرد الحماسي بقوة ضربة  فكان مقتل ضابط المخابرات الصهيوني  حايم خماني الملقب " عفيف " والذي كان لمقتله عظيم الأثر على اليهود عامه وعلى جهاز المخابرات الصهيوني " الشين بيت " خاصة ، فقد كان مقتل ضابط المخابرات يعني القدرة العجيبة والمحكمة في اختراق حماس لجهاز المخابرات الصهيونية وتوجيه ضربة موجعة ومؤلمة جعلت رؤساء هذا الجهاز ورئيس حكومة العدو " رابين " والذي يشغل منصب وزير الدفاع يطالبون بإعادة ترتيب الأوراق للجهاز والتعامل مع الفلسطينيين بطريقة تضمن سلامة أفراد جهاز المخابرات ، وكانت غنيمة " ماهر " مسدس نحماني وحقيبته قيل أنها تمتلئ بمعلومات أمنية وبأسماء العديد من عملاء المنطقة .

وينسحب ماهر من مكان العملية سالماً غانماً ، لتتبنى كتائب الشهيد عبد الله عزام مسئوليتها عن الحادث ويطارد " ماهر " ليصبح المطلوب رقم واحد لدى المخابرات والجيش الصهيوني في فلسطين كاملة ، وتمر الأيام تلو الأيام وماهر القسامي يصول ويجول ويأتي صباح الخميس الموفق 1/7/1993م ينطلق ماهر القسامي مع أخواته محمد الهندي وصلاح عثمان مخترقين قلب العاصمة المقدسة ، قلب القدس ، وقد تسلموا بسلاح الأيمان وبالقرآن يحفظونه في صدورهم لينفذوا عملهم المقدس .

إنه اختطاف باص رقم ( 25 ) والذي يشكل باصين جمعا ببعضهما البعض والسفر به نحو الشمال والمطالبة بالتالي :

إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين .

إطلاق سراح الشيخ عبد الكريم عبيد .

إطلاق العشرات من القسامين ومن أصحاب المؤبدات من كل التنظيمات مع فتح ومن الجبهة الشعبية والديمقراطية والجهاد .

لحظة الوداع

وتجرى الرياح بما لا تشتهي السفن ، فيطلق الأخوة النار على شذاذ الآفاق أبناء القردة والخنازير ، ويخرجا مسرعين بعد أن أنحرف الباص عن مكانة وخرجت الأمور عن مخططها وهناك يوقفان سيارة "رينو " صغيرة بها امرأة يهودية ، فيجدان في ذلك مخرجاً للحدث بعد أن تعقد ، وتسير السيارة لتصل مفترق جيلو ( منطقة اللطرون ) وهناك تحاول اليهودية لفت نظر جنود الحاجز فيفطن المجاهدان لذلك فيقذفان جنود العدو بلهيب نار أسلحتهما وبالقنابل ، فلا تنفجر القنابل وتشاء إرادة الله أن يصيب رصاص العدو بعض القذائف الموجودة في السيارة لتتفجر السيارة وتحترق وتقتل اليهودية ويستشهد مجاهدانا القساميان وترتفع ارواحهما عالياً في عليين ، مع الشهداء والأنبياء والصالحين ، ويسطرا بدمائهم ملحمة البطولة والفداء .

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً"

بيان عسكري صادر عن:

كتائب الشهيد عز الدين القسام

هنيئا لك يا حور الجنة بشهداء الإسلام.. عملية التلة الفرنسية لن تكون الأخيرة على طريق تحرير الأسرى

 

شعبنا المجاهد المرابط:

إن كتائبكم المجاهدة (كتائب القسام) وكعادتها تزف إليكم بشرى استشهاد مجاهدين من مجاهديها:

1- الشهيد المجاهد: ماهر أبو سرور(أبو الشهيد) ابن مخيم عايدة هذا المجاهد المغوار الذي استطاع وبتوفيق من الله قتل وتصفية ضابط المخابرات المجرم (حاييم نحماني) قبل أشهر قليلة.

2- الشهيد المجاهد: محمد الهندي(أبو زيد) ابن جباليا هذا المجاهد المغوار الذي هجر نعيم الدنيا وأخذ يبحث عن نعيم الآخرة فوجد ضالته في الشهادة وصدق الله فصدقه الله ونال ما تمنى.

شعبنا العظيم...شعب الشهادة والاستشهاد:

في صبيحة يوم الخميس 11 محرم (1-7-93) صبيحة هذا اليوم المبارك وفاءً لأسرانا الأبطال، وانتقاماً لشهيدينا حاتم المحتسب ويعقوب مطاوع انطلق رجال كتائب الشهيد عز الدين القسام متوجهين نحو القدس مسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم نحو هذ البقعة الطاهرة عازمين على احتجاز حافلة صهيونية بمن فيها مزودين بما يكفيهم من أسلحة وذخيرة إذا لزم الأمر  لاستعمالها، توجهوا وهم متفهمون لهدفهم ومطالبهم الشرعية التي وضحت في بيان وزع أثناء احتجاز الحافلة وكانت موضّحة على ظهر هذا البيان.

وسارت الأمور على ما يرام ولكن الصلف والعناد الصهيوني لا يفهم سوى لغة السلاح فقد حاولت حكومة المجرم رابين كسب الوقت والمماطلة مما حدى برجالنا بعد أن أجبروا على ذلك أن يطلقوا النار على الجنود ثم يستقلوا سيارة، وكانت المواجهة الأخرى عند حاجز القدس –بيت لحم حيث استشهد مجاهدانا بعد أن أوقعا في صفوف العدو عدداً كبيراً من القتلى والجرحى.

إلى العالم أجمع:

إننا في كتائب القسام نحمل المجرم رابين المسؤولية الكاملة عما حدث، نحمله مسؤولية قتل مجاهدينا الذين سننتقم لهم قريبا إن شاء الله ونحمله مسؤولية الإصابات التي لحقت بالرهائن وهذا ليس غريبا عليه, فرابين المجرم هو الذي قتل جنديه نسيم طوليدانو من قبل، وإننا نستهجن ونستغرب أن يقوم البعض باستنكار جهاد مجاهدينا، نستغرب كيف يقدم هؤلاء على استنكار الجهاد في سبيل الله ولا يستنكرون صلف وعنجهية وعناد رابين وحكومته، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأخيرا فإن كتائبكم المجاهدة(كتائب القسام) تبشركم بمزيد من الضربات رغم أنف رابين وحكومته حتى ينكسر الصلف الصهيوني، ونعاهد الله على الانتقام المدوّي لشهدائنا.

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

كتائب الشهيد عز الدين القسام

وحدة الشهيدين حاتم المحتسب ويعقوب مطاوع

2-7-1993م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019