• حسين عبد الله جودة

    مثالٌ للنشاط والخلق الحسن

    • حسين عبد الله جودة
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-17
  •  أحمد فايز جابر

    يسابق إخوانه في الميدان

    • أحمد فايز جابر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-07
  • شعبان جمعة بدرية

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • شعبان جمعة بدرية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-02-05
  •  عز عبد العزيز علي حجازي

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • عز عبد العزيز علي حجازي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-01-24
  • محمود العبد النباهين

    باع الحياة رخيصةً لله والله اشترى

    • محمود العبد النباهين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-01-22
  • ضياء فتحي الكحلوت

    عشق الجهاد ونال شرف الاستشهاد

    • ضياء فتحي الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2010-02-22
  • عبد السلام محمد أبو موسى

    أحد المؤسسين لمراكز الحركة الإسلامية

    • عبد السلام محمد أبو موسى
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2004-02-22

الشهيد الذي ترجل قبل يوم من عقد قرانه

نزيه محمود أبو السباع
  • نزيه محمود أبو السباع
  • الضفة الغربية
  • قائد ميداني
  • 2002-02-17

الشهيد القسامي / نزيه أبو السباع
الشهيد الذي ترجل قبل يوم من عقد قرانه


القسام - خاص :
لم تستطع عيون مئات الطلاب في مدرسة الإيمان إلا أن تذرف حزنا على عملية الاغتيال الوحشية الجبانة بحق مدرسهم الأستاذ نزيه محمود مسعود أبو السباع (29) ،بعد أن اصطفوا صباح اليوم 17 /2 ليستمعوا لكلمة أحد الطلاب في تأبين مربيهم الذي استشهد نتيجة انفجار سيارة بالتحكم عن بعد لدى مروره من جانبها بعد خروجه من مدرسة الإيمان حيث يعمل مدرسا لمادة العلوم .

وقع هذا في حوالي الساعة الواحدة والربع من ظهر يوم السبت 16/2/2002. وقد أكد شهود العيان أن سيارة موديل "ميتسوبيشي", كانت واقفة على جانب الطريق وقد انفجرت عندما اقتراب نزيه أبو السباع منها مرورا.وتقول المصادر الفلسطينية، أن مروحية عسكرية إسرائيلية كانت تحلق في سماء جنين في هذه الأثناء التي وقع فيها الانفجار. مما يشير على أنه تم تشغيل العبوة الناسفة من داخل المروحية عن بعد.

ويعتبر القسامي نزيه أبو السباع الرجل الثاني في كتائب القسام في منطقة جنين ،وينحدر الشهيد من قرية الكفرين التابعة لمدينة حيفا المحتلة عام 1948قبل أن هجر أهله الى مدينة جنين واستقر بهم المقام في مخيمها حيث ولد الشهيد في عام 1972 ودرس في مدارسها قبل أن يلتحق بجامعة القدس في أبو ديس في تخصص هندسة كيميائية ليتخرج مهندسا قساميا جديدا من الجامعة بعد اكثر من تسع سنوات من التحاقه في الجامعة لكثرة اعتقاله.

اعتقاله

فقد اعتقلته القوات الصهيونية أول مرة عام 1990بتهمة المشاركة في فعاليات حماس لمدة ست اشهر وبعدها بسنتين دخل فترة تحقيق في أقبية الاحتلال لانتزاع اعترافه بنشاطاته الكتائبية في صفوف القسام إلا أن المحققين لم يحصدوا غير الفشل وليحكم عام 1994 لمدة ثلاث سنوات بتهمة العمل العسكري في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تنقل خلالها في مختلف سجون الاحتلال بدءا من سجن الخليل الى النقب الى مجدو الى سجن نابلس ليخرج عائدا الى إكمال مشواره في الجامعة لخدمة دعوته أميرا للكتلة الإسلامية قائدا صامتا كما يقول زملائه في الجامعة يحمل بين جنبات إخلاص كبير ، وبعد تخرجه عاد الى المخيم ليكمل مشواره مهندسا كيميائيا قساميا جديدا بين زملائه القساميين الذين سبقوه في الشهادة محمود حلاجية وخبير المتفجرات مهند أبو الهيجا وإبراهيم الفايد.

وقد اعتبرته المخابرات الصهيونية "قنبلة موقوتة " وقد ظهر اسمه في القوائم التي قدمتها إسرائيل للفلسطينيين والأميركيين.وكان يوسف أبو السباع المشهور "بأبو عرب "ابن عم الشهيد نزيه قد اغتيل أيضا على يد المستعربين الصهاينة في الانتفاضة الأولى لنشاطه المسلح ضد الاحتلال وقد كان الشهيد على وشك إعلان خطوبته ثاني يوم من عملية اغتياله ، لقد تميز الشهيد بتقواه وورعه حيث لقي ربه صائما تقربا الى الله وحملا بين جنباته اكثر من عشرين جزءا من كتاب الله وكان يمتاز الشهيد برجاحة عقله وهدوئه المحير وكرم أخلاقه مما جعله يحظى بدرجة كبيرة من الاحترام ، ولقد كان كثير المطالعة مما حدا بإخوانه الى تعيينه أمينا للجنة الثقافية في سجن مجدو في الأعوام 1995 و1996 بحضور الشيخ عادل عوض الله والذي كان معتقلا في مجدو حينها ، السرية التامة كانت شعار نزيه في تصرفاته كافة حتى تلك التي لم تكن بحاجة الى ان تكون سرية فقد كان قوله صلى الله عليه وسلم " استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " مثلاً له ، مما اربك الصهاينة في تقديراتهم الأمنية حوله ، فكانت له رحلات قاسية مع التحقيق ، كيف لا وهو ابن الكتلة الإسلامية في جامعة القدس التي خرجت القسامي تلو القسامي وعلى رأسهم القائد المهندس الشهيد محيي الدين الشريف ، لقد كانت انتفاض%

بسم الله الرحمن الرحيم
header

" ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله  أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون "

يا جماهير شعبنا الفلسطيني .. يا جماهير أمتنا العربية  والإسلامية

بأسمى آيات العز والفخار .. تحتسب كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح  العسكري لحركة المقاومة الاسمية – حماس  عند الله تعالى

الأستاذ القائد والمهندس القسامي

نزيه محمود أبو السباع

( 29 عاما)

الذي اغتالته قوات الاحتلال الجبانة بتفجير عبوة ناسفة في سيارة على الطريق  الذي يسلكه شهيدنا البطل ، وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نعاهد  الله، ثم نعاهدكم ، على المضي قدما في طريق الجهاد والمقاومة حتى يندحر  الاحتلال ويرحل عن كل أرضنا الفلسطيني ، ونؤكد ان الرد القسامي آت .. آت بإذن  الله.

  وسيعلم الذين  ظلموا أي منقلب ينقلبون

  وإنه لجهاد نصر أو استشهاد .. والله اكبر  ولله الحمد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

فلسطين 16/2/2002م الموافق4 ذي الحجة 1422هـ

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019