الاثنين, 07 مارس, 2016, 08:40 بتوقيت القدس

عملية اقتحام "عتصمونا" .. بددت نظرية الأمن الصهيونية

القسام ـ خاص :
في مثل هذا اليوم وقبل 11 عاماً كانت عملية الاستشهادي القسامي محمد فرحات ابن خنساء فلسطين والتي أدهشت العالم كله بوداع ابنها وتشجيعها له بتنفيذ العملية والقيام بدوره الجهادي تجاه دينه ثم وطنه، وتقول أم نضال إنها تقدم أبناءها وتحثهم على السير بدرب الجهاد لأنه المخلص لهم في الآخرة من العواقب وهى تختار الأفضل لأبنائها لأنها تتمنى لهم حياة سعيدة في جنان الخلود.
أم نضال فرحات -رحمها الله-  وهي أول امرأة فلسطينية تودع ابنها قبل ذهابه لتنفيذ عملية استشهادية، وصفت بعد ذلك بـ "خنساء فلسطين".

تفاصيل العملية

تمكن محمد فتحي فرحات (19 عاما) الذي ينتمي إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام كافة حصون الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة في ساعة متأخرة من ليل الخميس 7/3/2002 ، ليضرب نظرية الأمن الصهيونية التي بدأت تترنح من ضربات المقاومة الفلسطينية الباسلة.
حيث خرج صائما ومحتسبا بنية خالصة واستطاع ببندقية من نوع كلاشن كوف وتسعة أمشاط من الذخيرة وسبعة عشر قنبلة من النوع الحارق والمتميز وبحجم جديد والتى أعدها له الشهيد القائد عدنان الغول واستطاع أن يقتحم مغتصبة "عتصمونا" الواقعة ضمن تجمع مغتصبات "غوش قطيف" المحررة في قطاع غزة.
وخاض فيها معركة لمدة 25 دقيقة أسفرت عن استشهاده ومصرع سبعة صهاينة وجرح أكثر من عشرين آخرين، حسب ما اكتفى الاحتلال في الاعتراف به، وبعد أشهر ذكرت مصادر صحفية صهيونية أن عملية عتصمونا أدت إلى مقتل 11 من المتدربين والجنود في المغتصبة.
وفي تفاصيل العملية البطولية نجح الاستشهادي فرحات في النفاذ من سلسلة حواجز أمنية وعسكرية صهيونية ووصل إلى مغتصبة عتصمونا ، حيث اشتبك مع دورية عسكرية كانت مكلفة بالحراسة مكونة من ثلاثة جنود هناك فقتل جميع أفرادها، ثم دخل إلى مدرسة للمتطرفين اليهود كان طلبتها تحت الإعداد للالتحاق بصفوف جيش الاحتلال ، وفتح نيران بندقيته صوبهم ملقياً عدداً من القنابل اليدوية التي كانت بحوزته وقد دخل إلى غرفهم وألقى عليهم القنابل وأثناء هجومه على المعهد الديني المتخصص بتعليم التوراة للشبان الذين يلتحقون بالجيش الصهيوني وصلت الإمدادات العسكرية الصهيونية إلى هناك، واشتبك مجدداً مع قوات الاحتلال حتى استشهد بعد نفاذ ذخيرته وعاد شهيدا بإذن الله.

من أرض العملية

تتجلى قدرة الله في العملية البطولية، فقد ذكرت إحدى الصحف الصهيونية على لسان احد جنود جيش الاحتلال الذي كان يقف فى برج المراقبة انه "شاهد احد المقاتلين بعد تسلله وشاهده يقطع السلك المحيط بالمغتصبة"، ورغم أن الجندي كان بحوزته رشاش وباستطاعته أن يسدد نحو الشهيد محمد إلا أن قدرة الله تتجلى وقد أصيب بالإرباك وألقى رشاشه أرضاً وأصبح يرتجف خوفا.
أما أحد الصهاينة الناجين من العملية يقول: "واصل إطلاق النار ونحن نعتصر رعبا ورهبة".
وذكرت صحيفة صهيونية بعد أشهر أن عملية عتصمونا أدت إلى مقتل 11 من المتدربين والجنود في المغتصبة.

أضف مشاركة عبر الموقع

اقرأ أيضاً
الأربعاء, 22 مايو, 2019, 14:10 بتوقيت القدس
الأربعاء, 22 مايو, 2019, 18:13 بتوقيت القدس
آخر الأخبار
الاثنين, 27 مايو, 2019
الأحد, 26 مايو, 2019
السبت, 25 مايو, 2019
الجمعة, 24 مايو, 2019
الخميس, 23 مايو, 2019
الأربعاء, 22 مايو, 2019
الثلاثاء, 21 مايو, 2019
الاثنين, 20 مايو, 2019
الأحد, 19 مايو, 2019
اعرض المزيد من الأخبار
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019