القسام - مراسلنا :
رمضان شهر الجهاد والرباط والصيام، فقيام المجاهد نهاراً بمحرابه يتبعه ليلاً مرابطاً حارساً ثغر وطنه فلسطين؛ شهر تحققت فيه انتصارات إسلامية فارقة، ويأتي اليوم والأمة تنزف في مواطن كثيرة، فجرح فلسطين الغائر وحصار قطاع غزة الظالم، ولا أحد يبالي.
فمنذ عام قريب سطرت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام أروع ملاحم البطولة والفدا، فعلى تخوم المناطق الشرقية لقطاع غزة ضرب مجاهدو القسام وهم صائمون، العدو الصهيوني في مقتل خلال معركة العصف المأكول، وأجرى الله على أيديهم عديد الانتصارات حتى أذلوا أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وأخرجوه من القطاع مهزومين.
الجهاد ذروة سنام الإسلام
الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام، وبه تنال العزة في الدنيا والآخرة، وهو من أفضل الأعمال وأجل القربات، وما ذل المسلمون إلا عندما تركوا الجهاد، وركنوا إلى الدنيا، فتكالبت عليهم الأعداء، وتداعت عليهم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.
التذكير بالجهاد في هذا الشهر المبارك، تذكير بماض مشرق نحن أحوج ما نكون إلى الاسترشاد به، لنخرج من أزمة طال أمدها، وبعد زمنها، حتى صرنا في مؤخرة الأمم، وأصبحنا مع كثرتنا غثاءً كغثاء السيل، فنزع الله المهابة منا من قلوب أعدائنا، وقذف في قلوبنا الوهن - حب الدنيا وكراهية الموت، فالتذكير بالماضي ينبغي أن يساق للعبرة، وللإفادة منه في صنع حاضرنا، ورسم صورة مشرقة لمستقبلنا، حيث أمر الله عز وجل بالجهاد وحث عليه، ورغب فيه حتى وصف من يبذل نفسه في سبيله بمن يبيع نفسه لله، ونعم البيع ذلك البيع.
ووردت في فضل الجهاد الأحاديث المتكاثرة، من ذلك ما جاء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ قال: (الإيمان بالله والجهاد في سبيله) متفق عليه، وقال -عليه الصلاة والسلام- :(لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها) متفق عليه، وقال: (إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض) رواه البخاري.
شهر نصر وتمكين
شهر رمضان المبارك هو شهر الجهاد، وفيه وقعت أعظم معركتين في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم- الأولى معركة بدر الكبرى التي كانت فرقاناً فرق الله به بين الحق والباطل، وأصبح للمسلمين بعدها العزة والمنعة، والثانية فتح مكة، وبها زالت غربة الإسلام الأولى، وسقطت رايات الوثنية في البلد الحرام، وأصبح الإسلام عزيزاً في أرجاء الجزيرة العربية.
ولكن بعد حياة الذل التي يعيشها عالمنا العربي الآن بعد تركهم للجهاد، يبقى الأمل موجوداً: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة).
كما أن رمضان هو محطة للتربية والإعداد الجيد من أجل تمهيد النفس للدخول في معمعة الجهاد، فالمجاهدون والمرابطون يتميزوا في هذا الشهر ويحولوه إلى مدرسة ومحطة من أجل ملئ ثغرات الضعف لديهم وتقوية الوسائل التي لديهم ليكونوا أقرب إلى الله وإلى تلبية نداءات الجهاد.
اللهم ارحم شهدائنا
دمتم فخراً للأمة الإسلامية ،،، وأسأل الله لكم النصر العاجل القريب .
احبكم في الله ياجند القسام احبكم في الله والله ناصر لكم مادمتم على الحق
نصركم الله جند القسام نحن معكم قلبا وقالبا
بوركت جهودكم و نتمنى ان تستمروا بالتطور و التنويع في تطوير الاسلحة و الصواريخ لتلبي كافة الاغراض البرية و البحرية و الجوية.
بارك الله فيكم وتاكدوا اننا لن نكون اقل منكم في رباطكم وجهادكم فمهما بعدت المسافات بيننا فاكفنا واعيننا وافئدتنا تدهب الى بارئها كل لحظة تدعوا لكم بالنصر المؤزر .
السلام عليكم ...كل عام وانتم الى الله اقرب و رمضان كريم وربي ينصركم و يثبتكم يامن تحفظون عرض الامة الاسلامية ...يشهد ربي اني احبكم في الله وبكم يزداد ايماننا .
أضف مشاركة عبر الموقع